الجمعة، أغسطس 5

ابجدية الصورة : فتحي العريبي

ابجدية الابداع

ارحــــــــــــــــــــــــــــل .... كفاك  

                                       الشاعر : عبدالحميد بطاو
أرحل كفاك الأربعون من السنين
على صدور شبابنا فيها جثمت
وسفحت كل دمائنا ود موعنا
فى لحظة حين انتقمت
وغنمت كل موارد البلد الكئيب
جميع أموال البلاد
أما اغتنيت
أما اكتفيت

***

ها أنت تشعل نار حرب
قد تحيل جميع مافينا رمادْ
وجلست تضحك
يا لقلبك
حينما حرقت صواريخ الكتائب
كل ساحات البلاد
وجعلت نسوتنا لهول الفقد
ترزح في الدّموع وفى السوادْ
إرحل فقد صار الحدادْ
في كل بيتٍ
دونما سببٍ
سوى ما فيك من حقدٍ على كل العبادْ
يوم امتطيت السطح
سطح السجن في آبوسليم
لكي تمزّق بالرّصاص الحيّ
أجساد الحيارى الواقفين
بساحة السجن المحاصر
لا دروع ولا عتادْ
أوماسفكت من الدماء الطاهراتْ
بكل حرب ٍغير مجدية ٍ
أضعت بها قوافل من شبابٍ
مثل ورد الصبح
وارتهم رمالٌ سافيات ٌفي تشادْ
أو حين تظهر
بابتسامتك المريعة
ما لديك من الشماتة ِ
حين توقن أننا من عفة ٍفينا
ندارى فقرنا
كي لا نذلّ
برغم سوء الحا ل
والليل الطويل بدون زادْ
إرحل
فقد أصبحت بالوجه المشققِ ِ
والعيون المطفآت الذابلات ِ
وبالنساء الحارسات ِ
وبالجلابيب المزركشة الفضيحة ِ
خير عنوان ٍ
يدلّ على الجريمة والفسادْ
إرحل
فقد نطق الجمادُ
وقتلت فينا الحسّ بالشيئ الجميل
بما لديك من التعنت والعناد
إرحل
كفاك سنين ماضينا
التى ذهبت هباء
إرحل فقد فاض الاناء
وتفجرت كل الحناجر
بعد طول الصمت
بالغضب الرهيب وبالدّعاء
إرحل
فقد شرّدت آلاف الأناس الطيبين
وكم نصبت من المشانق الظهيرة ِ
كم سحلت من الشباب الأبرياء
ها أنت من غضب الإله عليك
في ما قد تبقى من حياتك
صرت قرصانا
تقود عصابة من أشقياءْ
ترمى بيوت الآمنين براجمات النار
ترعب شعبك المذعور
تصرخ في خرائب بيتك المهجور
زيدونى دماءْ
ها أنت من غضب الإله عليك
في ما قد تبقى من حياتك
صرت تركض في ظلام الليل
من بيت الى بيتٍ
ومن دار ٍإلى دارٍ
ومن زنقه إلى زنقه
لتخفى رأسك المنكوش
من قصف ٍيجئ من السماءْ
إرحل
أما يكفيك عارًا
أن (نيرون) الذى حرق البلادَ
إذا رأى ما قد جنيت
سينحنى خجلاً
ويقتله التأسف والحياءْ

15- 3- 2011م
عبدالحميد  بطاو

نبض الوطن

ثورة علي .. 1000 قيه...*
          
                                                                          بقلم :  مفتاح بوعجاج

كثيرون من رفاق معمر بومنيار فى انقلابه المشؤوم فى عام النكبة الليبيه عام 1969 سمعتهم يتحدثون على ان هذا الرجل والذى عرفوه قبل الانقلاب كان متدينا يحفظ القران الكريم وكان خجولا يأكل الا من وراء يديه او منديل خجلا، وحتى لا يسمع له صوت اثناء اكله وكان يتحدث اليهم عن ضرورة الصلاة والتدين ولهذا صاروا يستحون منه ولا يلعبون الورق اثناء تواجده او يتحدثون بأشياء دنيويه اخرى امامه!.. وصاروا يلقبونه.. بالفقيه...
 وهكذا تم تسليمه زمام الامر من قبل الانقلابيين واعتباره الزعيم لهم ولانقلابهم الكارثى، لانه رجل (يخاف الله) بالتعبير الليبى العاطفى وفى نفس الوقت يحفظ شعارات عبد الناصر وما يردده صوت العرب فى ذلك الوقت من عدالة واشتراكية وتأميم الممتلكات وتوزيعها وتحرير فلسطين وتوحيد قوى الشعب العامل وتوحيد امة العرب والاسلام ورمى الاسرائيليين وما وراء الاسرائيليين فى البحر والقضاء على (الامبريالية) والاستعمار وتأسيس منظومة دول عدم الانحياز والتى لو بقيت الى اليوم لكانت انحازت الى الاسد والفقيه وبقية الطغاة ضد شعوبهم.. لان مؤسسيها ليسوا ديموقراطيين ولم يأتوا عن طريق صناديق الاقتراع اصلا.. وهو مستعد للخطابة عن هذه الامور حتى يبح صوته وهى من الخصال كانت مستحبة عندنا وللاسف لاتزال، وقد اكتشف الانجليز هذا (المرض) قبلنا فعملوا فى جزء من حديقة الهايد بارك اللندنية ركنا اسموه (ركن المتحدثون)
(speaking corner).. يتحدث فيه هؤلاء المرضى عن ما يشاؤون ساعات حتى لايعطلون الذين يعملون، و يعتبرها بعض المشاهدون نوعا من الترفيه فى اوقات فراغهم تطبيقا ل (مجنون يحكى وعاقل يستمع).
 عكس الملك ادريس رحمه الله، والذى كان يخاف الله قولا وعملا ولكنه كان لا يستمع الى تلك الشعارات المدوية بل حاول ان يبنى بلاده بهدوء وتعقل بعيدا عن الضجيج والشعارات والإيديولوجيات التى ثبت بطلانها وزيفها وكان الملك لا يتحدث كثيرا ولكنه يعمل كثيرا.. عكس الفقيه تماما وكل كلماته كانت على الملاء معروفه ويكاد الليبيون فى ذلك الوقت يحفظونها لقلتها ولصدقها ولحكمتها وحاول ان ينأى ببلادنا عن كل تلك المشاكل لانه كما يقول بعض المقربون منه كان دائما يقول ما معناه: ان الشعب الليبى فضلة (بقايا) حروب وفقير وامى ولا يصح الان ادخاله فى حروب او متاهاة اخرى قبل بناء دولة الدستور والمؤسسات وهو الذى كان يؤمن بضرورة تحكيم الدستور فى كل شىء، حتى فى مراسيمه هو والتى اسقط الدستور احداها فى عام 1954 وتقبلها بكل ادب ورحابة صدر.... ورغم ذلك تغلبت المراهقة السياسية والفكرية على صوت العقل والمنطق وتسلل ذلك الفكر المريض والشعاراتى الى ليبيا وحدث الانقلاب الكارثة والذى ستظل ليبيا تدفع ثمنه اجيالا ودماءا ومالا.. لانهم استمعوا يوما ما وبدون عقل وتفكير الى صوت.. (الفقيه)...
ما ان توطدت اركان ذلك الفقيه حتى بدأ يتخلص من رفاقه واحدا تلو الاخر بعد ان بدأوا يكتشفون ان سيدى الفقيه لديه جوانب اخرى كانت خافية عليهم.. وخاصة انه قد تمكن من حكم البلاد والعباد بدون دستور او نواب وحتى بدون من انقلبوا معه.. وتورطوا وتورطنا وهاهو العالم الحر كله تورط معنا فى هذا الفقيه... وخاصة وانه قد انجب فقهاء اخرون يشبهونه فى الافكار والتصرفات وحب تملك البلاد والعباد واسماؤهم اسلامية مثل (سيف الاسلام وسيف العرب والمعتصم) بل منهم من فتح سويسرا وفرنسا فتحا على يديه وهو السيد هانيبال ومنهم ايضا من تبنى السلفية مثل الشيخ (الساعدى) ولهذا صارت الورطة اكبر..
الا ان ما لم يحسبه سيدى الفقيه هو ان هناك يوم من ايام السنه اسمه 17 فبراير المجيد.. وقد فر صاحبه الزين قبله.. وها هو السيد محمد حسنى مبارك امام المحكمة.. وكان قبله قد التف حبل المشنقه على صدام رفيقه فى الانقلابات الفاشلة والشعارات التى (لا كعب بلغت.. ولا كلابا).. يبدوا ان سيدى الفقيه لم يعى الدرس او لانه مريض لا يرى الا ما يريد ان يرى، بعد ان انتقل من مرتبة فقيه الى مرتبة اكبر سفاح وطاغية ضد شعبه فى التاريخ واكير كافر بحق الشعوب فى الحرية والديموقراطية وبناء دولة الدستور والمؤسسات والقانون...
ولكن السؤال الاهم والمهم..هل نحن وعينا الدرس التاريخى القاسى فى كيفية اختياراتنا؟.. وهل يكفى انه رجل طيب ويحج ويصوم ويزكى ويصلى التراويح ويحفظ القران لاختياره للعمل العام..؟ طبعا تلك الامور قد تكون مؤشرا ايجابيا على صلاح الفرد ولكنها فى الحقيقة لا تكفى..؟ لم يكن اوباما ولا ساركوزى ولا حتى برلسكونى متدينين عند اختيارهم،، فتلك الشعوب تنظر لهذا الامر على اساس انه امر شخصى لا يهمهم بقدر ما يهمهم عمله بالبرنامج الذى تم اختياره لاجله.. ومدى احترامه للدستور والقانون وادبيات واخلاق المهنة فلا يجوز للرئيس عندهم ان يمارس عملا لا اخلاقيا والا سيحاكم وما حدث لمدير صندوق النقد الدولى دومينيك ستراوس عنا ببعيد حيث تمت محاكمته واقالته من وظيفته على جرم يرتكبه (فقهائنا) بكل بساطة ومع من يريدون بدون حسيب او رقيب جهارا ونهارا.
لم تعفى الرئيس الامريكى جيمى كارتر كونه (رجل طيب) ويكاد يكون قسيسا فعلا من اعتبار فترة رئاسته من اضعف سنوات امريكا ولم يعاد انتخابه...
الدولة الليبية يجب ان تكون دولة مؤسسات تحترم فيها الامكانيات والكفاءات بعيدا عن العاطفة والتقييمات الشخصية العاطفية، بناءا على دستور شرعى وطنى ديموقراطى به مبدأ التداول على السلطة ونظام فصل السلطات وحرية التعبير واحترام المواطنة.. وهذه احدى مطالب واهداف ثورة فبراير المجيدة وجزء من متطلبات الثقافة الثورية الجديدة.
*: الفقيه                                                                                      الكاتب: مفتاح بوعجاج

حصريا انتظروا : الجديرون بالولاية

قريبا : حصريا في ابجدية الوطن ..

ابراهيم السنوسي امنينة يكتب :

 
الجديرون بالولاية...


كيف جاء القذافي ؟؟ ومن الذي جاء به ؟؟ وماذا فعل بالامة ؟؟

الخميس، أغسطس 4

حصريا :ذاكرة الايام 4

ذاكرة الأيام - 4
ما هكذا تورد الإبل يا سيّد


            بقلم : إبراهيم السنوسي امنينه

 
أخوك أحمد يعقد الصفقات من حسابه بالقاهرة وهو بالمليارات من استثمارات حكومة ليبيا التي هي من دماء الشعب الليبي لتوفير السلاح والوقود وسيارات الدفع الرباعي والسيولة الليبية، وإرسالها إلى (بوكافوله) عن طريق الجزائر أو تشاد أو أي بلد عربي قريب أو مجاور حيث تشتري الذمم وتصرف العمولة بأعلى نسبة ... لا يهم!!. وأظن أن المرتب الشهري الذي كان يجريه بوكافوله لحساب عمر سليمان رئيس المخابرات المصري السابق، وهذا لم يعد سراً ، يصرف الآن لأحدب القاهرة حيث لم يعد لعمر سليمان أي فائدة مثله مثل زيت العابدين الذي كان هو الآخر يتقاضى جراية شهرية من بوكافولة والآن بما أن صنوه الطاغية زيت العابدين قد افل نجمه ولم تعد هناك فائدة ترجى من ورائه فإن الجراية قد تحولت وجرى تظهيرها إلى فؤاد المبزع والباجي قائد السبسي يسهلان الأمور والتآمر لحساب بوكافولة، وحتى هواة السياسة يعرفون ويدركون مبتغى ابن عمك وهو اللعب بطريقة (تسليك المسالك) ومما يؤكد شراء ذمة حامي طنطا – أحدب القاهرة – هو رفض تنفيذ حكم المحكمة المختصة في القاهرة منذ أسبوعين والذي يقضي بوقف بث حوالي 16 قناة فضائية تعتبر مركزاً خطيراً للدعاية والإعلام لنظام بوكافولة اللا أخلاقي وهي على قمر نايل سات، علماً بأن الحكم المذكور كان مشمولاً بالنفاذ المعجل، وكان قد رفض كذلك تجميد أصول وأرصدة عصابة القذافي ولم يفرج عنها مثلما فعلت معظم دول العالم فتصور يا سيد سيد إلى أين وصلت العلاقة الحميمة بين المجلس العسكري الأعلى ومن يمثله في مصر وبين ابن عمك بوكافولة. وهذا ما يفسر عدم اعتراف كل من مصر وتونس بالمجلس الانتقالي الوطني إلى الآن  واعتبار ثورة 17 فبراير بمثابة حرب أهلية وحرب عصابات مسلحة لا يجوز الاعتراف بها وهذا كله لقاء الجراية الشهرية التي يجريها بوكافولة لحساب المسؤولين في كل من مصر وتونس بالدولار وكانوا قد قبضوا القيمة سلفاً.

وحكاية تسليك المسالك تجري مع أي دولة تتوفر لها ثلاث ميزات هي:
أولاً : أن تكون جارة لصيقة.
ثانياً: أن تكون لها علاقات مميزة مع الموساد.
ثالثا: أن تكون لها علاقات فوق العادة مع USA.
وكل هذه المميزات تتوفر في الجارتين مصر وتونس والكل يعلم الآن العلاقات الحميمة التي كانت بين كل من الموساد وزيت العابدين من جهة وعمر سليمان من جهة أخرى بعلم ومباركة حسني الرئيس المخلوع وأظن أن العالم يتذكر كيف دخلت قوة إسرائيلية بتخطيط الموساد إلى الأراضي التونسية عن طريق البحر وقتلت قائداً من قادة منظمة التحرير الفلسطينية وهو خليل الوزير (أبوجهاد) في عقر داره وبعلم مسبق من زيت العابدين، وهو الذي أعطاهم الإحداثيات اللازمة لتنفيذ ذلك الغزو.
ومن ناحية أخرى فإن عمر سليمان مدير مخابرات حسني السابق يحتفظ بعلاقات فوق الحميمة مع إسرائيل بعلم ومباركة حسني أيضاً ويظهر ذلك في قضية المعابر ومأساة غزة وحصارها ومواقف مصر السلبية ومعاداتها لمنظمة حماس وتواطؤها مع محمود عباس وغض البصر عما تفعله إسرائيل بقطاع غزة وأطفالها.
 وأخوك أحمد يعقد كل هذه الصفقات المشبوهة في النهار أما في المساء فهو يمضي كل أوقاته في العوامات النيلية، أو أفخر الكازينوات في أفخم الفنادق في القاهرة أو شرم الشيخ لإقامة حفلات أعياد الميلاد لأمهات المؤمنين القانتات اللاتي لفروجهن حافظات واللاتي يرقصن على الطاولات وليس على البستات أمثال رانية بنت المرحوم، والفنانة لطيفة التونسية، ومع إنبلاج الفجر يقبضن أجورهن بالدولارات التي مصدرها الاستثمارات.
ونتوقف عند أبشع جرائمه عندما قام أبوكافوله هو وكلبه المجرم المدان دولياً عبدالله السنوسي – لا رحمة الله عليه – باغتيال ما لا يقل عن 1296 سجين رأي من الليبيين عام 1996م في معتقل بوسليم ونقفز إلى العام 2011 لضرورة تتعلق بالمجرم الدولي المذكور عبدالله السنوسي التشادي – إذ كان له دور البطولة في ملحمة الكتيبة – كتيبة الذعر والقهر والعهر – التي سميت تجاوزاً بكتيبة المجاهد الفضيل بوعمر – حيث امتدت جرائمه إلى يوم (الأرتال) المؤرخ في السبت 19/3/2011 حيث أتى بالمرتزقة وكتائب الأمن المأجورين – وليس المغرر بهم بل الكثير منهم جاؤوا من بلدتك يا سيد التي بها قصرك المنيف – سرت ، وكنت قد تعرفت شخصياً على أحد منهم في وقت سابق في بنغازي وهو يدعى نقيب خالد الشايب، وقتل على أيدي شباب 17 فبراير عراة الصدور على مشارف مدينة بنغازي، أقول جاء بالمرتزقة وكتائب الأمن المأجورين الذين أغتصبوا حرائر اجدابيا ومصراته والجبل الغربي والزنتان وطرابلس وتاجوراء وأحياء مثل فشلوم وسوق الجمعة وغيرها ومدن مثل الزاوية وزوارة وغيرها.
قال الشاعر وهو يندب حظ ليبيا:
جماهيرية ... رقدتي غبتي ... جاك النوم
فلوسك راحن في الفيوم
وسلم لي على نجع القذاذفه..
أسرّ لي أحد العالمين ببواطن الأمور وماذا كان يحدث في سرت وسبها وطرابلس بما يلي:
بطريق أو بواسطة سيف النصر والي سبها قبل الإنقلاب التعيس تمت خطبة ربة الصون والعفاف (فتحية) وهي أم الولد محمد بتاع شركة الموبايلات وكل الاتصالات والرياضة كريمة الزعيم (العميد) نوري خالد مدير عام الأمن في سبها آنذاك، وهي شقيقة خيري خالد سفاح سجن بوسليم الذي توفى منذ بضع سنين بسبب معاقرته للخمر وإصابته بتليف في الكبد قضى على حياته، تمت خطوبتها إلى الملازم بوكافولة ، وكانت لها شقيقة ربما تكبرها أو تصغرها بقليل قد خطبها السيد سيّد من قبل والذي هو حضرتكم، غير أنه قام بفسخ خطبته منها، وعندما سئل عن السبب قال مبّرراًَ: إنه لا يشرفني أن يكون هذا (الوغد عديم الأصل) " عديلي"... ويعني بذلك الوغد "بوكافولة " طبعاًّ !!. وإذا كانت تلك الرواية حقيقية لا إشاعة فإنني أتساءل:
هل أصبح اليوم له أصل معروف، ولم يعد وغداً بعد ؟؟ وتطلب من بنغازي أن تعود لرشدها وتنضوي تحت لوائه؟؟.
وأنا لن أنتظر الإجابة منك توفيراً للحرج فأقول :

فعلاً لقد عرفنا أصله وتأكد لنا ليس أصله فقط بل خيانته وعمالته وخطورته ليس على الليبيين فحسب  بل على العالمين الإسلامي والعربي قاطبة فلقد "رمانا بسمّة وأنسل" كما فعلت أفعى حواء وآدم. القليل كان يعرف جذوره ومخططه ونواياه هو وعرّابوه من الماسون والصهاينة، لكن الجميع عرفوه اليوم بعد واقعة الأشرطة المدمجة الممغنطة التي أرسلها مع محمد إسماعيل وصحبته "رسل" السوء من الأفاقين رموز القيادة المعروفين المنافقين في زيارة استمرت أربعة أيام لبلدة ناتانيا في "أسراطين" والتي يوجد بها أكبر عدد من السكان اليهود المهاجرين من ليبيا في وقت سابق والذين كانوا قد أطلقوا اسم " معمر القذافي " يعني "بوكافوله" على أحد أكبر شوارعها وذلك تيمناً بمسيحهم ومنقذهم المنتظر أيام الشتات – ها هو قد أتى وهم في " أرض الميعاد " وكذلك بعد الكشف عن الأسلحة المصنوعة في إسرائيل والعثور عليها في الأراضي المحررة بعد فرار الكتائب مدحورين في إحدى المعارك – تلك الأسلحة كان أحضرها الولد سيف بعد زيارة قصيرة لإسراطين مع طلب الاستعانة بخبراء لإدارة المعارك، ومرتزقة وفياجرا لخوض المعارك وإغتصاب الحرائر.  
ترى يا سيّد ما الذي تحتويه تلك الاسطوانات المضغوطة التي حملها رسل السوء من معلومات ولعلمكم هي باللغة العبرية؟ ولماذا سلموها لزعيمة المعارضة "ليفني" سيئة السمعة ؟ ولماذا تمت المقابلة في بلدة "ناتانيا" على وجه التحديد؟؟.
أنا أعرف غير أنني لن أقول – لأن الإجابة كارثية بالنسبة للعرب والمسلمين والليبيين، وهذه المعلومة ليست صدمة بالنسبة لي، أما أنت فإن قصرك المنيف في سرت" الجارسونات" والخادمات والممرضات وكلهن من الفلبين يحضرن لك ولضيوفك من كؤوس الشراب " والمزات" والمجالسة الممتعة وأحاديث الذكريات والندم على ما فات ما يكفي لغض البصر وإعماء البصيرة عما حدث ويحدث من كوارث. وبعد كل هذه الأفاعيل تتبرؤون من ابنكم (محمد) وتهدرون دمه لا لشئ إلا لأنه قال الحقيقة لم تعجبكم فكذبتموه، وإنه ليصدق عليكم قول الله عز وجل في سورة المائدة في بني إسرائيل: " كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقاً (كذبوا) وفريقاً يقتلون". صدق الله العظيم.   
أقول أن هذه المعلومات لا تمثل لي صدمة لأنني ببساطة كنت أعرف، وليس لدي ما يلهيني من قصور منيفة وخمور معتقة عن استقراء التاريخ.

والسلام عليك اذا اتبعت الهدي

ذاكرة الايام 3

ذاكرة الأيام - 3
ما هكذا تورد الإبل يا سيّد

بقلم : إبراهيم السنوسي امنينه

كنت أسمع وأقرأ عن شخص اسمه سيد محمد قذاف الدم قدمته صحائف انقلاب 1969 صحبة أدباء وشعراء وكتاب تلك الحقبة في حوارات ونقاشات أدبية لازلت أذكر منهم المرحوم المستشار عبد ربه فضيل الغناي، والمرحوم الأستاذ الكاتب خليفة الفاخري، والمرحوم الأستاذ رشاد الهوني وآخرين كثر رحمهم الله.
كان السيد قذاف الدم ابن عم المجرم المطلوب دولياً ((بوكافوله)) إذ يستحي القلم والقرطاس من خط اسمه حيث لم يتفق العالم على اسمه الحقيقي، بعد.
أقول حيث كان السيد سيّد يعمل في سفارة ليبيا في لندن وحيث كان يكتب من هناك، وحيث كان والحق يقال، عمدة الليبيين وخاصة المرضى والمحتاجين منهم هناك، ولم يأل جهداً في مساعدتهم في غربتهم وتقديم كافة العون المادي والمعنوي والنفسي والاحتفاء بهم وتوديعهم بعد قضاء حوائجهم وخروجهم من مشفاهم وعودتهم لأرض الوطن، شاكرين فضل الله الذي قيض لهم ذلك الإنسان الذي نفعهم وقضى لهم حوائجهم في بلاد الغربة وعادوا سالمين غانمين حامدين شاكرين.
هذا ما كنت اسمعه وأعرفه عن هذا السيّد.
ولما عمّت سمعته الآفاق وطغت شهرته على شهرة الأفّاق الذي هو "عدو الإنسانية والنجومية" ولا يريد شهرة لأحد غيره، سواء كان لاعب كره ، أو كان سيد الخلق الذي لم يكن ليصلي عليه بعد أن يذكر اسمه، بل كان يقول: "محمد بن عبدالله هو ساعي بريد أوصل رسالة وانتهت مهمته، أما أنا فلم تصل رسالتي لما تبقى من العالم بعد".
أقول بعد أن طغت شهرة هذا السيد وأصبح الكل شاكراً لفضله، أصدر له أوامره بالعودة إلى ليبيا، وبنى له قصراً منيفاً في سرت وحدد له إقامته فيه ونسيه الناس – لكننا سنعود إليه بعد قليل.
مساء الأربعاء الماضي 13/7/2011، وفي آخر الليل سمعت رنين هاتف على شاشة القنفوذ في  الفقرة التي يقدمها وكيل " بوكافوله " الإعلامي الرخيص جوزيف أميل شاكر، وإذا بالمتصل هو الأستاذ سيد محمد قذاف الدم، ويا لهول المفاجأة بالنسبة لي، فقد سكت دهراً ونطق كفراً، وقد كنت أحمل له تقديراً جزيلاً لما سمعت عنه من الناس، فكان الناس يقصدونه حتى في منفاه بقصره في سرت ويقضي لهم حوائجهم كما كان يفعل في لندن، ويرجعون حامدين شاكرين مهما كان نوع تلك الحاجات مادية أم لها علاقة بمكاتب حكومية أو أوضاع إنسانية أو صحية تحتاج إلى تدخل أو معونة.
أقول لقد ذهلت لمقولته تلك الليلة دعوت الله ألا يكون ذلك الصوت هو صوته، وأن يكون نتاج فبركة جوزيف بوسبحه إذ تعودنا منه ذلك، أن يكون المتحدث جالساً وراء الكواليس والستارة سواء كان مصدر المكالمة سرت أو الجزائر أو مصر أو دمشق أو الصومال أو ناتانيا في "إسراطين"، أو أشخاص أرادوا عنوة تشويه سمعته... أشخاص مثل : محمد إسماعيل ورفاقه من حملة الاسطوانات الرقمية المضغوطة إلى حزب المعارضة "كاديما" ورئيسته "ليفني" سيئة السمعة.
والحق أقول: لا زلت أختلق له العذر وأدعو الله ألا يكون هو صاحب الصوت، ولكن ماذا قال ذلك الصوت؟ كانت مقولته تتمحور حول عتاب لمدينة بنغازي مذكّراً إياها باسمها الذي أطلقه عليها (بوكافوله) وهو " البيان الأول " راجياً إياها، أي بنغازي، أن تعود لرشدها وأن تذكر له (أي بوكافوله) فضل انقلاب سبتمبر 1969 وإنجازاته، غير أنه لم يذكرها، وأذكرها أنا ( وهي إلغاء الدستور عام 1973، وقيام ما يسمى باللجان الشعبية وتلاها قيام اللجان الثورة "لجان التفتيش" ثم إعدام بعض من ضباط الجيش عام 1974، ثم إعدام طلبة الجامعات المطالبين باستقلال اتحاد الطلاب عام 1976 ثم محاربة مصر عام 1977 ثم تخريب اقتصاد البلاد بدءاً من العام 1978 ثم القيام بمسرحية تأميم النفط عام 1980 وبداية العد التنازلي لصناعة واقتصاد النفط تزامناً مع هجرة الأدمغة والخبرات الليبية نتيجة لعسكرة البلاد وتجييش مدنها، يأتي كل هذا مع حصار فرضته الولايات المتحدة الأمريكية في زمن رونالد ريغن بحظر شراء النفط الليبي ومشتقاته ومنع الخبراء من مواطنيها من دخول ليبيا والعمل في منشآتها النفطية، وفرض حظر على بيع وتوريد أي مصنوعات أو مصنعات لإنتاج النفط والغاز، ثم إسقاط الطائرة الأمريكية في لوكربي عام 1988، وبدأ حصار جوي على البلاد، ومن قبلها إسقاط طائرة الـUTA  الفرنسية فوق النيجر، حيث دس المجرم الدولي عبدالله السنوسي حقيبة متفجرات داخل تلك الطائرة بطريقة ما، وربما برشوة أحد الركاب الأفارقة ، ظناً منه أن أمين جبهة الإنقاذ الوطنية آنذاك السيد محمد يوسف المقريف كان على ظهر تلك الطائرة التي كانت متوجهة من إنجامينا إلى باريس، ثم في عام 1992، أسقط الطائرة الليبية في رحلتها رقم 1103 المتجهة من بنغازي إلى طرابلس وعلى متنها أكثر من مائة وخمسين راكب وذلك بقصفها بصاروخ وإسقاطها فوق سيدي السايح بالقرب من مطار طرابلس وفي عام 1996، أطلق المجرم الدولي عبدالله السنوسي وآخرن النار وقتل 1269 من سجناء الفكر في معتقل بوسليم.
وفي العام 1993 تآمر مع حسني مبارك رئيس مصر المخلوع على خطف وقتل د. منصور رشيد الكيخيا.
وفي العام 1997 تم حقن حوالي 460 طفل بجرثومة الإيدز ونقل العدوى إلى حوالي 25 أم وأب.
ومن 29/6/1996 تاريخ جريمة بوسليم نقفز إلى 17/2/2011 تجاوزاً عن جرائمه في تلك الفترة هو وكلابه، حيث قتل وخطف وأصاب المئات يوم 19/3/2011، المسمى بيوم الأرتال حيث أتى إلى بالمرتزقة وكتائب أمنه المأجورين وليس المغرر بهم والكثير منهم جاء من بلدتك التي فيها قصرك المنيف، سرت) وهنا نقفل القوس على إنجازات ابن عمك التي ابتدأت عام 1969 وتوّجت يوم 19/3/2011م بالعار والدمار على مشارف مدينة "البيان الأول" كما سماها بوكافوله.
أبعد كل هذه الأفاعيل تريد بنغازي أو أي مدينة في ليبيا أن تعود لرشدها؟؟

التاريخ يشهد لوالدكم يا سيد سيد وهو الحاج المجاهد الشريف محمد قذاف الدم* غير أن الذي لطخ اسمه بالعار ليس أنت بل أخوك أحمد الذي بمصر وهو المعجب (بأبي كافوله) كثيراً حيث يقلده في كل شئ حتى في تسريحه شفشوفته أو باروكته، وحتى في أسلوبه في المؤامرات فهو حلقة الوصل بينه وبين الطابور الخامس والهاربين إلى مصر من اللجان الثورية والمندسين في بنغازي واجدابيا وحيث يمولهم بالدولارات وبالسلاح وبالمتفجرات وحيث يبعث لغير المنشقين من رجال الأمن الخارجي والداخلي الذين لم ينضموا إلى ثوار 17 فبراير يبعث لهم بمرتباتهم بالدولار مع عملائه القابعين في مصر ولن أصدق أي مقولة يفهم منها أن أحدب القاهرة أو (حامي طنطا) CAIRO HUNCHBACK ومخابراته على غير علم بما يجري.
البقية في الجزء 4 من ذاكرة الايام
*السيد محمد قذاف الدم هو احد ضباط جيش التحرير السنوسي الذي تأسس في 9 أغسطس

ايام مباركة

فضل قراءة القرآن في رمضان

أنزل الله – عز وجل- القرآن الكريم في شهر رمضان، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}البقرة: 185، ونزول القرآن الكريم كان في

ليلة مباركة هي خير من ألف شهر {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ}، {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} القدر.

ولا شك أن قراءة القرآن في رمضان هي من أحب الأعمال الى الله سبحانه وتعالى وكان صحابة رسول الله صلى الله وعليه وسلم يواظبون على قراءة القرآن ويجتهدون فى قراءته فى رمضان.
وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على من يقرأه ويتدبره فقال جل شأنه: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور) (فاطر: 29-30). أي الذين يؤدون الصلاة بمواقيتها وأدائها الكامل وينفقون من أموالهم في سبيل الله ويتصدقون على الفقراء فلن يضيع ذلك عند الله سبحانه وتعالى بل سيوفيهم أجورهم وأجر المسلم هو الجنة، نسأل الله أن نكون من أهل الجنة.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) رواه مسلم. أي يشفع لك بالطاعة والإيمان ويقول القرآن يا رب إني حرمته النوم فشفعني فيه، ولا يزال كذلك حتى يشفع فيه.

وقراءة القرآن الكريم لها فضائل كثيرة منها ما جاء في الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن؛ كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن؛ كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن؛ مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر . ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن؛ كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر).

وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة). والبطلة هم الشياطين والسحرة.

وأيضا من كرم الله سبحانه وتعالى ما جاء في الحديث المشهور عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم %22مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ%22 رواه البخاري. أي بكل حرف من كتاب الله لك به حسنة والحسنات تتضاعف بكرم من الله وفضله، وعن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه:(عبدي إن أتيتني نهاراً قبلتك، وإن أتيتني ليلاً قبلتك، إن تقربت إليّ شبراً تقربت إليك ذراعاً، وإن تقربت إليّ ذراعاً تقربت إليك باعاً، وإن أتيتني تمشي أتيتك هرولة) أي كان الله اكثر اقبالا من العبد لنفسه.
لذا ينبغي على المسلم في هذا الشهر الكريم أن يغتنم أوقاته ويكثر فيه من تلاوة القرآن؛ لأن لكثرة القراءة فيه مزية خاصة، فقد كان جبريل -عليه السلام- يعارض النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن في رمضان كل سنة مرة، فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه مرتين.

حال السلف الصالح في رمضان
كان السلف الصالح -رضوان الله عليهم- يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وغيرها، فقد كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالس العلم وأقبل على قراءة القرآن من المصحف. وكان قتادة -رحمه الله- يختم القرآن في كل سبع ليالٍ دائماً وفي رمضان في كل ثلاث وفي العشرة الأواخر منه في كل ليلة.
فهذا شهر القرآن، شهر فيه الأجور مضاعفة، فينبغي على المسلم أن يستغل أوقاته بالطاعات والقربات، ولا يترك وقته يضيع سدى.

ذاكرة الايام : ( ابراهيم امنينة )

ترقــــبوا : حصــــــــريا

ذاكرة الأيام - 3
             
         ما هكذا تورد الإبل يا سيّد

الأربعاء، أغسطس 3

يونس نبض القلب

بقلم : أ. ادريس علي ( الرحبة - بنغازي )


قلتم ما بحثنا عن قوله في حنايانا ..
 التي ما عرفت الرجل إلا بليبيا حبا جارفا .. فلم نذرف دموعنا الحارة التي ما زالت تنهمر دون قيد أو استئذان لوشيجة قربة .. أو معرفة خاصة أو عامة .. فوالله لا ..ولكن لأن يونس ماثل لنا في قلوب كل الأمهات .. وكل الأباء.. وكل الحرائر اللاتي اغتصبن .. واللاتي كابوس الاغتصاب يرتي لهن ... 

         
لأننا نراه عيانا في دماء الفتية .. في أشلاء القتلة .. في دموع الثكلى ..وفي أطراف مبتورة .. ومدن مقهورة ..ومصراته المنصورة .. وطرابلس المأسورة .. والزاوية الموتورة ...ونفوسة النصر المعمورة ..
       في بنغازي المنتظرة على أبوابها
"أم تنتظر وليدها المبر بالبشر" .. المتشوفة لفارسها عائدا منتصرا وجنده من البريقة .. مطمئنة بأولادها حماتها .. بالذين لم يبخسوا ثمنها ولا أنفسهم يبخسون فلا ثمن لهم إلا الجنة .. وهكذا كان ..
هكذا هم أبناؤك بنغازي ..تعلموا منك الحب .. فلك منهم كان الحب كله حتى الشهادة.. هؤلاء هم الرجال حقا .. فحق لهم أن يناموا قريري العيون في ثراك ..
أيها الفارس الذي غادرتنا لتبقى في قلوبنا أقرب .. وفي خواطرنا ألصق ..
لن ندعك من أحلامنا تترجل .. لن ندعك وتخرج من أمالنا.. لن ندعك في خاطرة تجول بل إرادة نصر أردتها تدوم ..
أيها المثال في حبنا ..
في بنغازي .. في ليبيا .. عزة.. حرية.. كرامة، بعت دون تردد أو ريب أو زيغ .. المال  الوفير .. والمنصب الرفيع .. والدعة والسلامة..
 لتسلم ليبيا ويسلم شعب إليها انتمى
اعذرني أغلى الرجال دون سابق معرفة.. فالدموع غلبتني .. والحزن لتغييبك .. افقدني حرفي  واظهر عجزي .. كما هي كل ليبيا الحرة ..  فلم يبقى لي إلا أن اسأل الله العلي القدير أن يمن على أبناء ليبيا الأحرار بالصبر والسلوان والنصر ..وان يقبلك شهيدا .. وان يخلدك في  الخالدين
                                                 

ادريس علي
الرحبة - بنغازي

الاثنين، أغسطس 1

رمضان الفضيل




بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
صدق الله العظيم




بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تتقدم أسرة ابجدية الوطن لمدونيها وقرائها والشعب الليبي كافة والأمة الإسلامية بأحر التهاني وأطيب الأماني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك... نسأل الله أن يعجل فيه بالنصرالحاسم  المبين  وأن يرحم شهدائنا ويجعلهم من اهل الجنة ويشفي مرضانا وجرحانا ويحرر أسرانا..ويجعلنا في ديارنا امنين اللهم أمين..